اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

51

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

10 . وفي ص 155 : في كلام الطريحي في مصائب الحسين عليه السّلام وأهل بيته قال : تفكروا أيها الإخوان في أهل الظلم والعدوان كيف حملتهم الأحقاد والغل الكامن في الفؤاد على انتهاك حرمة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وذرية الزهراء البتول عليها السّلام . فصرعوهم على الرمال ولم يراقبوا الكبير المتعال ولا بما قيل وقال . 11 . وفي ص 201 : في خطبة الإمام الحسن عليه السّلام في مجلس معاوية ، قال : . . . أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فسأبيّن له نفسي ؛ أنا الحسن بن علي بن أبي طالب ؛ أنا أول القوم إسلاما وأولهم إيمانا ؛ أنا بن المرتضى عليه السّلام وابن فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى عليها السّلام . . . 12 . وفي ص 222 : في قصيدة داود البحراني : هلمّوا نبك أصحاب العباء * ونرثي سبط خير الأنبياء هلمّوا نبك مقتولا بكته * ملائكة الإله من السماء ألا فابكوا قتيلا قد بكته * البتولة فاطم ست النساء يعزّ على البتول بأن ترانا * ونحن نضجّ حولك بالبكاء 13 . وفي ص 225 : في كلام الطريحي في مصائب الحسين عليه السّلام : . . . وأبكوا به عين الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأحرقوا به فؤاد البتول ، فليت فاطمة الزهراء عليها السّلام تنظر إلى الفاطميات وهن بين الأعداء مروعات . 14 . وفي ص 239 : كلام برير لابن سعد لما قيل له : ألست مسلما ؟ لو كنت مسلما تعرف اللّه ورسوله ما خرجت إلى عترة نبيك محمد صلّى اللّه عليه وآله تريد قتلهم وسبيهم ، وبعد فهذا ماء الفرات يلوح بصفائه يتلألأ ، تشربه الكلاب